تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- باب وقت العصر

550 - حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، عن الزهري، قال: حدثني أنس بن مالك، قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العصر والشمس مرتفعة حية، فيذهب الذاهب إلى العوالي، فيأتيهم والشمس مرتفعة" وبعض العوالي من المدينة على أربعة أميال أو نحوه.

[انظر: 548 - مسلم: 621 - فتح: 2/ 28]

(باب: وقت العصر) ساقط من نسخة، وهو تكرار محض.

(كان رسول الله) في نسخة: "كان النبي". (فيذهب الذاهب) يريد أنس نفسه؛ للتصريح به في رواية في النسائي، فهو تجريد، وإلا فالقياس: فأذهب (¬1). (العوالي) [أي: التي حول المدينة من القرى جهة نجد. (فيأتيهم) أي: فيأتي الذاهب أهل العوالي (والشمس مرتفعة) أي: دون الارتفاع الأولى. (وبعض العوالي .. إلخ)] (¬2) من كلام البخاري، أو مدرج من كلام أنس، أو الزهري. (أو نحوه) أي: نحو ما ذكره من الأميال الأربعة، وإلا فكان الأولى: أو نحوها. وفي الحديث: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان يبادر بصلاة العصر في أول وقتها كغيرها؛ لأنه لا يمكن أن يذهب الذاهب أربعة أميال والشمس لم تتغير إلا إذا صلى حين صار ظل الشيء مثله، ولا يكاد يحصل ذلك إلا في الأيام الطويلة.

551 - حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك، قال: "كنا نصلي العصر، ثم يذهب الذاهب منا إلى قباء، فيأتيهم والشمس مرتفعة".

[انظر: 548 - مسلم: 621 - فتح: 2/ 28]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٢٦٦