تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (عن هشام) أي: ابن عروة.

(من حجرتها) أي: صحن بيتها، وهو من باب التجريد كأنها جردت امرأة وأثبتت لها حجرة، وأخبرت بما أخبرت به، وإلا فالقياس التعبير بحجرتي، والمراد بالشمس: ضوؤها، لا عينها.

545 - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العصر، والشمس في حجرتها لم يظهر الفيء من حجرتها".

[انظر: 522 - مسلم: 611 - فتح: 2/ 25]

(لم يظهر الفيء) أي: في الموضع الذي كانت الشمس فيه. (من حجرتها) فمن متعلقة بمحذوف.

546 - حدثنا أبو نعيم، قال: أخبرنا ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم "يصلي صلاة العصر والشمس طالعة في حجرتي لم يظهر الفيء بعد"، وقال مالك، ويحيى بن سعيد، وشعيب، وابن أبي حفصة: "والشمس قبل أن تظهر".

[مسلم: 611 - فتح: 2/ 25]

(أخبرنا ابن عيينة) في نسخة: "حدثنا ابن عيينة".

(والشمس طالعة) أي: ظاهرة. (بعد) مبني على الضم لنية الإضافة.

(وقال مالك) في نسخة: "قال مالك" وفي أخرى: "قال أبو عبد الله: وقال مالك". (وشعيب) أي: ابن أبي حمزة. (وابن أبي حفصة) هو محمد بن أبي ميسرة البصري.

547 - حدثنا محمد بن مقاتل، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا عوف، عن سيار بن سلامة، قال: دخلت أنا وأبي على أبي برزة الأسلمي، فقال له أبي: كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي المكتوبة؟ فقال: "كان يصلي الهجير، التي تدعونها الأولى، حين تدحض الشمس، ويصلي العصر، ثم يرجع أحدنا إلى رحله في أقصى المدينة،

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ٢٦٣