# ذكره في الترجمة، ورواه مسلم وغيره (¬1).
[وروي على رقبته] (¬2).
(فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها) فعل ذلك؛ لبيان الجواز، وهو محمول عندنا علي العمل القليل، أو الكثير المتفرق. ودعوى نسخ ذلك بخبر: "إن في الصلاة لشغلا" (¬3) مردودة؛ لأن الخبر كان قبل الهجرة، وقصة أمامة كانت بعدها بمدة طويلة، وكانت في الفرض، ودعوى أنها كانت في النفل مردودة بأخبار، كخبر مسلم: "رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - يؤم الناس، وأمامة على عاتقه" (¬4)، وخبر ابن بكار: أنها كانت في
منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٢٣١