تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (الجعيد) بالتصغير، ويقال له: الجعد. (ابن خصيفة) نسبة إلى جده، وإلا فهو يزيد بن عبد الله ابن خصيفة بالتصغير.

(قائما) في نسخة: "نائما" بنون بدل القاف، وروي: مضجعا. (فحصبني) أي: رماني بالحصباء، ومضارعه: يحصب بالكسر. (فإذا عمر بن الخطاب) أي: حاضر، أو واقف. (بهذين) أي: الشخصين، وكانا ثقيفيين. (قال: من) في نسخة: "فقال: من" وفي أخرى: "قال: ممن".

(أنتما، أو من أين أنتما؟) قال لهما عمر ذلك؛ ليعلم أنهما إن كانا من أهل البلد، وعلما أن رفع الصوت بالغط في المسجد غير جائز أدبها فلما علم أنهما من غير البلد عذرهما للجهل. (قالا: من أهل الطائف) أي: بلاد ثقيف. (من أهل البلد) أي: المدينة. (لأوجعتكما) أي: جلدا. (ترفعان أصواتكما) جواب ما يقال: لم توجعنا؟ وعبر ب (أصواتكما) دون صوتيكما؛ لأنه الأفصح؛ لكون المضاف جزءا من المضاف إليه، كما في ﴿صغت قلوبكما﴾ [التحريم: 4] (في مسجد رسول الله) في نسخة: "في مسجد النبي - صلى الله عليه وسلم - ".

471 - حدثنا أحمد، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، حدثني عبد الله بن كعب بن مالك، أن كعب بن مالك، أخبره أنه تقاضى ابن أبي حدرد دينا له عليه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد، فارتفعت أصواتهما حتى سمعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في بيته، فخرج إليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كشف سجف حجرته، ونادى كعب بن مالك قال: "يا كعب" قال: لبيك يا رسول الله، فأشار بيده أن ضع الشطر من دينك، قال كعب: قد فعلت يا رسول الله، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "قم فاقضه".

[انظر: 457 - مسلم: 1558 - فتح: 1/ 561]

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ١٨٦