تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# قالت عائشة: فقلت لها ما شأنك، لا تقعدين معي مقعدا إلا قلت هذا؟ قالت: فحدثتني بهذا الحديث.

[3835 - فتح: 1/ 533]

(عبيد) بضم العين، وفي نسخة: "عبيد الله" وهو اسمه في الأصل.

(عن هشام) في نسخة: "عن هشام بن عروة". (أن وليدة) بفتح الواو أي: أمة لم تسم. (فخرجت صبية) لم تسم. (لهم) أي: للحي. (وشاح) بكسر الواو، ويقال فيه: إشاح، بكسر الهمزة، وقد تضم الواو والهمزة: وهو ما ينسج من أديم عريضا، ويرصع بالجواهر، تشده المرأة بين عاتقيها وكشحها، ويقال: هو ثوب كالبرد، أو نحوه. (أو وقع منها) شك من الراوي.

(فمرت به) لفظ: (به) ساقط من نسخة. (حدياة) بياء مشددة فألف، والأصل: "حديأة" بياء مخففة فهمزة مفتوحة؛ لأنه مصغر حدأة بوزن عنبة فأبدلت الهمزة ياء، وأدغمت الياء في الياء ثم أشبعت الفتحة فصارت ألفا.

(فخطفته) بكسر الطاء على المشهور. (فالتمسوه) أي: طلبوه وسألوا عنه. (فطفقوا) أي: فجعلوا. (يفتشون) في نسخة: "يفتشوني". (قبلها) أتى فيه بضمير الغيبة؛ لأنه من كلام عائشة وإلا فالقياس: قبلي، أو هو من كلام الوليدة؛ على طريق الالتفات، أو التجريد.

(زعمتم) مفعولاه محذوفان أي: زعمتموني آخذة له، أو ما يسد مسدهما؛ أي: إني أخذته. (وهو ذا هو) هو الأول مبتدأ و (ذا) خبره و (هو) الثاني إما خبر بعد خبر، أو تأكيد للأول، أو تأكيد و (ذا) أو بيان له، أو (ذا) مبتدأ ثان وخبره (هو) الثاني، والجملة: خبر المبتدإ الأول، أو خبر (هو) الثاني محذوف؛ أي: حاضر، والجملة: تأكيد للجملة قبلها، أو (ذا) نصب على الاختصاص، أو الأول ضمير

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ١٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ١٤٦