# قباء، جواب (بينا). (آت) بالمد: هو عباد بن بشر، وقيل: ابن نهيك، وقيل: ابن وهب.
(أنزل عليه الليلة قرآن) بالتنكير؛ لأن القصد البعض، وهو قوله: ﴿قد نرى تقلب وجهك في السماء﴾ [البقرة: 144] الآيات، وفي نسخة: "القرآن" والقصد منه ذلك بجعل (ال) للعهد، وفي ذلك، كما قال شيخنا: إطلاق الليلة على بعض اليوم، والليلة التي تليه مجازا (¬1). (وقد أمر) بالبناء للمفعول. (فاستقبلوها) بفتح الباء على أنه خبر، وفي نسخة: بكسرها على أنه أمر.
(وكانت وجوههم .. إلخ) تفسير من ابن عمر للتحول المفهوم مما قبله. (فاستداروا إلى الكعبة) أي: بأن تحول الإمام من مكانه في مقدم المسجد إلى مؤخره، لأن من استقبل الكعبة استدبر بيت المقدس، وهو لو دار، كما هو مكانه لمن يكن خلفه مكان يسع الصفوف، ثم تحولت الرجال حتى صاروا خلفه، وتحول النساء حتى صرن خلف الرجال، واستشكل هذا، لما فيه من العمل الكثير في الصلاة؛ وأجيب: باحتمال وقوعه قبل التحريم، أولم تتوال الخطأ عند التحويل. وفي الحديث: أن الذي يؤمر به - صلى الله عليه وسلم - يلزم أمته ما لم يقم دليل على الخصوصية.
404 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا يحيى، عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم: الظهر خمسا، فقالوا: أزيد في الصلاة؟ قال: "وما ذاك" قالوا: صليت خمسا، فثنى رجليه وسجد سجدتين.
[انظر: 401 - مسلم: 572 - فتح: 1/ 507]