تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# على الاختصاص، وبالجر عطف على مقدر هو بدل من ثلاث، أي: في ثلاث اتخاذ المصلى، وآية الحجاب وهي آية ﴿يا أيها النبي قل لأزواجك﴾ [الأحزاب: 59]. (البر) بفتح الموحدة: صفة مشبهة، وهو مقابل قوله: (الفاجر) أي: الفاسق. (الغيرة) بفتح الغين المعجمة، وهي: الحمية والأنفة ﴿أن يبدله أزواجا خيرا منكن﴾ [التحريم: 5]، لا دلالة فيه على أن في النساء خيرا منهن؛ لأن المعلق بشرط لا يلزم وقوعه، وهذا الحديث دليل للجزء الأول من الترجمة، والحديث الآتي دليل للجزء الثاني منها.

(حدثنا ابن أبي مريم) أي: سعيد بن محمد بن الحكم، وفي نسخة: "قال أبو عبد الله: وحدثنا ابن أبي مريم" وفي أخرى: "قال محمد أي: البخاري: وقال ابن أبي مريم" وفي أخرى: "وقال ابن أبي مريم". (حميد) أي: الطويل. (بهذا) أي: بالحديث المذكور سندا ومتنا، فهو من رواية أنس عن عمر، لا من رواية أنس عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفائدة إيراد إسناده ما فيه من التصريح بسماع حميد من أنس فأمن من تدليسه.

403 - حدثنا عبد الله بن يوسف، قال: أخبرنا مالك بن أنس، عن عبد الله بن دينار، عن عبد الله بن عمر، قال: بينا الناس بقباء في صلاة الصبح، إذ جاءهم آت، فقال: "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أنزل عليه الليلة قرآن، وقد أمر أن يستقبل الكعبة، فاستقبلوها، وكانت وجوههم إلى الشأم، فاستداروا إلى الكعبة".

[4488، 4490، 4491، 4493، 4494، 7251 - مسلم: 526 - فتح: 1/ 506]

(مالك بن أنس) في نسخة: "مالك" فقط.

(بقباء) أي: بمسجد قباء، بالمد والتذكير والصرف على الأشهر في الثلاث. (في صلاة الصبح) مر ما يتعلق بها. (إذ جاءهم) أي: أهل

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٢ · ص ١٠٩