تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال:

لولا صدود الصديق عني    ما نال واش مناه مني

ولا أدمت البكاء حتى    قرح فيض الدموع جفني

وما جفاء الصديق إلا    هجوم خوف عقيب أمن

وقال:

إذا رأيت امرءا في حال عشرته    بادي الصداقة ما في وده دغل

فلا تمن له حالا يسر له    فانه بانتقال الحال ينتقل

وقال «1» :

ليس هذا زمان قولك ما الحك    م على من يقول أنت حرام

والحقي بائنا بأهلك أو ان    ت عتيق محرر يا غلام

أو من تنكح المصابة في العد    ة عن شبهة وكيف الكلام

في حرام أصاب سن غزال    فتولى وللغزال بغام

إنما ذا زمان كدح إلى المو    ت وقوت مبلغ والسلام

وقال:

قد قلت إذ مدحوا الحياة فأكثروا    للموت ألف فضيلة لا تعرف

منها أمان لقائه بلقائه    وفراق كل معاشر لا ينصف

وقال:

كل مذكور من النا    س إذا ما فقدوه

صار في حكم حديث    حفظوه فنسوه

وقال:

إذا تخلفت عن صديق    ولم يعاتبك في التخلف

فلا تعد بعدها إليه    فانما وده تكلف

معجم الأدباء · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٢٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٦ · ص ٢٧٢٥