تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سبب فراق الأحباب، فصاح الناس وماجوا ولم يقدر على إتمام المجلس.

وله من الكتب: كتاب آداب الصوفية. وكتاب بلغة الفاضل. وكتاب التحبير في علم التذكير، وله أيضا الرسالة في رجال الطريقة. والتفسير الكبير المسمى التيسير في علم التفسير. وكتاب لطائف الإشارات. وكتاب الجواهر. وكتاب عيون الأجوبة. وكتاب أحكام السماع، وغير ذلك.

ومن شعره قوله:

يا من تشكى رمدا مسه    لا ترفع الشكوى إلى خالقك

موجب ما مسك من عارض    أنك لم تنظر إلى وامقك

وقوله:

الأرض أوسع رقعة    من أن يضيق بك المكان

وإذا نبا بك منزل    ويظل يلحقك الهوان

فاجعل سواه معرسا    ومن الزمان لك الأمان

وله أيضا:

قالوا بثينة لا تفي بعداتها    روحي فداء عداتها ومطالها

إن كان نجز عداتها مستأخرا    فلقد تسوفنا بنقد مقالها.

[677] عبد اللطيف بن يوسف بن محمد بن علي

الموصلي البغدادي موفق الدين الأديب الحكيم المتكلم الفيلسوف أبو محمد، المعروف قديما بابن اللبان، ولقبه تاج

معجم الأدباء · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٤ · ص ١٥٧١