تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وجاد لنا الزمان بجمع شمل    تألف بعد ما انقطع النظام

مدام تشبه التفاح ذوبا    وتفاح كما جمد المدام

ومن نسج الربيع محبرات    تأنق في حواشيها الغمام

وريان الصبا للحسن فيه    بدائع لا يحيط بها الكلام

لنا من مسك [1] صدغيه نجاد    ومن ألحاظ مقلته [2] حسام

ومجلسنا على ما فيه يومي [3]    بنقصان وأنت له تمام

فلا تعتل بالأشغال واحضر    على عجل وإلا والسلام

[386] الحسين بن عبد الله بن أحمد بن عبد الجبار،

الأمير أبو الفتح المعروف بابن أبي حصينة المعري الأديب الشاعر: توفي بسروج في منتصف شعبان سنة سبع وخمسين وأربعمائة، وكان سبب تقدمه ونواله الامارة أن الامير تاج الدولة ابن مرداس أوفده إلى حضرة المستنصر العبيدي رسولا سنة سبع وثلاثين وأربعمائة فمدح المستنصر بقصيدة قال فيها [4] :

ظهر الهدى وتجمل الاسلام    وابن الرسول خليفة وإمام

مستنصر بالله ليس يفوته    طلب ولا يعتاص عنه مرام

معجم الأدباء · الجزء ٣ · الصفحة ١١١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٣ · ص ١١١٨