الثقلاء [1] . بغدادي الأصل والمنشأ، قرأ الأدب على أبي زكريا يحيى بن علي التبريزي وتخرج به، وسمع مصنفاته. مات سنة اثنتين وخمسين وخمسمائة.
[366] الحسين بن أحمد بن محمد السلامي
أبو علي البيهقي الحواري، الأديب المؤرخ: مات في سنة ثلاثمائة، وهو من تلاميذ إبراهيم بن محمد البيهقي، وكان أبو بكر الخوارزمي من تلاميذه. فمن شعره من قصيدة:
لهفي على عمر أفنيته هدرا في خدمة لك لم أكسب به غنما
ما اعتضت من طول أيامي التي سلفت في صحبتي لك إلا الخسر والندما
لأجشمن اختراق الأرض ذا خبب يشج بي في بعادي دونك الأكما
محولا عنك آمالي برمتها مستغنيا بعطاء الله معتصما
حتى يهيء رب العرش لي سببا في حين لا ذلة أخشى ولا غرما
فالحر يبذل دون الذل مهجته والعبد يخنع مهما ضيم واهتضما
الله يعقب من يرجوه خير غنى والله أعون ذي نصر لمن ظلما
ومن أبيات:
فراقكم أبقى بقلبي حرارة وضاق بها عني مقامي ومقعدي
وكيف يطيب العيش لي في مغيبكم وأنتم منى نفسي وغاية مقصدي
ورد أبو القاسم جعفر بن الحسين الأطروش العلوي المقلب بالناصر جرجان مستوليا عليها، وكان أديبا شاعرا خطيبا ومعه ابن أبي دهمان الأديب، فقال ابن أبي