تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[1129] محمد بن هبيرة أبو سعيد

الأسدي النحوي المعروف بصعوداء: من أعيان أهل الكوفة وعلمائها، عارف بالنحو واللغة وفنون الأدب، قدم بغداد واختص بعبد الله بن المعتز وعمل له رسالة فيما انكرته العرب على أبي عبيد القاسم بن سلام ووافقته فيه، وأدب أولاد محمد بن يزداد وزير المأمون، وله كتاب فيما يستعمله الكاتب، وغير ذلك.

[1130] محمد بن ولاد

هكذا اشتهر، وقيل هو ابن الوليد أبو الحسين التميمي النحوي: أخذ بمصر عن أبي علي الدينوري ختن ثعلب، ثم رحل إلى العراق وأخذ عن المبرد وثعلب. وكان جيد الخط والضبط، وفيه عرج، وغلب عليه الشيب.

وتزوج الدينوري أمه. وله كتاب في النحو سماه «المنمق» لم يصنع فيه شيئا. وكتاب المقصور والممدود، وغير ذلك. وكان المبرد لا يمكن أحدا من نسخ «كتاب سيبويه» من عنده، فكلم ابن الولاد المبرد في نسخه على شيء سماه له فأجابه، فأكمل نسخه وأبى أن يعطيه شيئا حتى يقرأه عليه، فغضب المبرد وسعى به إلى بعض خدم السلطان ليعاقبه على ذلك، فالتجأ ابن ولاد إلى صاحب الخراج ببغداد وكان يؤدب ولده، فأجابه، ثم ألح على المبرد حتى اقرأه الكتاب.

مات ابن ولاد سنة ثمان وتسعين ومائتين وقد بلغ الخمسين.

ومن شعره:

إذا ما طلبت أخا مخلصا    فهيهات منك الذي تطلب

فكن بانفرادك ذا غبطة    فما في زمانك من يصحب

معجم الأدباء · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦٧٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٦ · ص ٢٦٧٤