تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[337] الحسن بن علي بن أبي سالم المعمر بن عبد الملك بن ناهوج الاسكافي

الأصل البغدادي المولد والدار، أبو البدر ابن أبي منصور:

من أهل باب الأزج، أحد الكتاب المتصرفين في خدمة الديوان الامامي هو وأبوه، وكان فيه فضل وأدب بارع وعربية وتصرف في فنونها، ويكتب خطا على طريقة أبي علي ابن مقلة قل نظيره فيه، وله خصائص، ولقي المشايخ، وصنف عدة تصانيف في الأدب حسنة، وتنقل في الولايات إلى أن رتب مشرفا بالديوان العزيز في سادس شهر رمضان سنة ست وثمانين وخمسمائة، فكان على ذلك إلى أن عزل في سابع ذي الحجة سنة ثمان وثمانين.

وكان صحب أبا محمد ابن الخشاب النحوي، وقرأ عليه وبحث معه وعلق عنه تعاليق وقفت على بعضها فوجدتها منبئة عن يد باسطة في هذا الفن من العلم، ورأيت بخطه في حلب تعاليق وكتبا واختيارات ونظما ونثرا تدل على قريحة سالمة، ونفس عالمة، تقلل النظير، وتؤذن بالعلم الغزير، ومما بلغني من شعره:

وعلى الكثيب مخمر من تيهه    كالبدر من حسن وليس بآفل

حجبوه بالبيض القواصل مادروا    من حسنه وسيوفهم كالقاصل

رشأ كأن لحاظه مطرورة    قذفت بها غرضا حنية نابل

معجم الأدباء · الجزء ٣ · الصفحة ٩٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٣ · ص ٩٥٧