علق الفؤاد على خلو حبها علق الذبالة في حشا المصباح
لا يستطيع الدهر فرقة بينهم الا لحين تفرق الأشباح
وقال:
ما هذه الدنيا لطالبها إلا بلاء وهو لا يدري
إن أقبلت فسدت أمانته أو أدبرت شغلته بالفكر
وقال «1» :
فراقك عندي فراق الحياة فلا تجهزن على مدنف
علقتك كالنار في شمعها فما إن تفارقه تنطفي
[1231] يحيى بن الطيب اليمني النحوي:
كان أديبا شاعرا، له مصنف في النحو مختصر، وكان لا يطيل في شعره فإذا مدح أو هجا لا يزيد على بيتين.
ومن شعره:
إن اللئيم إذا رأى لينا تزايد في حرانه
لا تخدعن فصلاح من جهل الكرامة في هوانه
[1232] يحيى [بن محمد] بن عبد الرحمن بن بقي الأندلسي القرطبي:
كان آية في النثر والنظم، بارعا في نظم الموشحات مجيدا فيها كل الإجادة، إلا أنه كان حرب
معجم الأدباء · الجزء ٦ · الصفحة ٢٨٢٠