تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[1222] يحيى بن أحمد، أبو بكر المعروف بابن الخياط الأندلسي:

كان أديبا شاعرا متقنا للحساب والهندسة بارعا في علم النجوم. أخذ عن أبي القاسم مسلمة بن أحمد المجريطي، وخدم بصناعة أحكام النجوم سليمان بن الحكم بن الناصر لدين الله أمير المؤمنين وغيره من الأمراء، وكانت له معرفة بصناعة الطب وحسن المعالجة، حسن السيرة والمذهب. توفي بطليطلة سنة سبع وأربعين وأربعمائة.

ومن شعره «1» :

لم يخل من نوب الزمان أديب    كلا فشأن النائبات عجيب

وغضارة الأيام تأبى أن يرى    فيها لأبناء الذكاء نصيب

وكذاك من صحب الليالي طالبا    جدا وفهما فاته المطلوب

وقال في بخيل:

لا تكونن مبرما وعسوفا    سله أدما وخل عنك الرغيفا

أكرم الخبز بالصيانة حتى    جعل الكعك للبنات شنوفا

[1223] يحيى بن حبش شهاب الدين أبو الفتوح السهروردي:

كان فقيها شافعي المذهب أصوليا أديبا شاعرا حكيما متفننا نظارا لم يناظره مناظر إلا خصمه وأفحمه، قرأ

معجم الأدباء · الجزء ٦ · الصفحة ٢٨٠٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٦ · ص ٢٨٠٦