تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

دفن. وأشهر شعره قصيدته البائية التي مطلعها:

صرمت حبالك بعد وصلك زينب    والدهر فيه تصرم وتقلب

وكذاك ذكر الغانيات فإنه    آل ببلقعة وبرق خلب

فدع الصبا فلقد عداك زمانه    واجهد فعمرك مر منه الأطيب

ومنها:

واحذر معاشرة الدني فإنها    تعدي كما يعدي الصحيح الأجرب

يلقاك يحلف أنه بك واثق    وإذا توارى عنك فهو العقرب

ومن شعره أيضا:

ليس من مات فاستراح بميت    إنما الميت ميت الأحياء

إنما الميت من يعيش كئيبا    كاسفا باله قليل الرجاء

وقال:

إذا قلت قدر أن قولك عرضة    لبادرة أو حجة لمخاصم

وان امرءا لم يخش قبل كلامه    الجواب فينهى نفسه غير حازم

وقال:

لا أخون الخليل في السر حتى    ينقل البحر في الغرابيل نقلا

أو تمور الجبال مور سحاب    مثقلات وعت من الماء حملا

[601] صحار العبدي:

هو صحار بن العباس، كان خارجيا ناسبا خطيبا، وكان في أيام معاوية بن أبي سفيان، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين أو ثلاثة. له كتاب الأمثال.

معجم الأدباء · الجزء ٤ · الصفحة ١٤٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٤ · ص ١٤٤٦