وله كتاب في شرح الصحيحين على ترتيب الحميدي سماه «كتاب الحجة» اختصره من كتاب «الإفصاح في تفسير الصحاح» للوزير ابن هبيرة وزاد عليه أشياء وقع اختياره عليها. وكتاب في اختلاف الصحابة والتابعين وفقهاء الأمصار «1» ولم يتم. وله خطب وفصول وعظية مشحونة بغريب اللغة وحوشيها.
[315] الحسن بن داود الرقي أبو علي
: لا أعرف من أمره إلا ما وجدته بخط أبي الحسن علي بن عبيد الله السمسمي اللغوي، حدثنا النيسابوري قال، حدثنا أبو الحسن محمد بن يوسف الناقط قال حدثنا القاضي أبو بكر أحمد بن كامل ابن خلف بن شجرة قال، قال لي أبو أحمد محمد بن موسى البردي: سمعت من الحسن بن داود أبي علي الرقي بسر من رأى سنة ثمان وثلاثين ومائتين كتابه الذي يسميه «كتاب الحلي» وكان وقت كتبنا عنه قد جاز الثمانين، وأخرج إلي أبو أحمد الكتاب فإذا هو الكتاب الذي سماه أحمد بن يحيى «فصيح الكلام» . قال أبو الحسن الناقط، قال ابن كامل: وكان الحسن بن داود مؤدب عبيد الله بن سليمان بن وهب وزير المعتضد.
[316] الحسن بن داود بن الحسن القرشي
المعروف بالنقاد المقرىء، يكنى أبا علي: أموي كوفي، قرأ على أبي محمد القاسم بن أحمد المعروف بالخياط التميمي المعروف بابن القملي أيضا، عن أبي جعفر محمد بن حبيب الشموني