تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا من إذا فوقت سهما لواحظه    أضحى لها كل قلب قلب غرضا

أنا الذي إن يمت حبا يمت أسفا    وما قضى فيك من أغراضه غرضا

ما إن قضى الله شيئا في خليقته    أشد من زفرات الحب حين قضى

فلا قضى كلف نحبا فأوجعني    إن قيل إن المحب المستهام قضى

وله أيضا «1» :

تراك يا متلف جسمي ويا    مكثر إعلالي وإمراضي

من بعد ما أضنيتني ساخط    علي في حبك أم راضي

[311] الحسن بن بشر بن يحيى الآمدي النحوي الكاتب

، أبو القاسم: صاحب «كتاب الموازنة بين الطائيين» : كان حسن الفهم جيد الدراية والرواية، سريع الإدراك، رأيت سماعه على «كتاب القوافي» لأبي العباس المبرد، وقد سمعه على نفطويه سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة، ثم وجدت خطه على كتاب «تبيين [غلط] قدامة بن جعفر في نقد الشعر» وقد ألفه لأبي الفضل محمد بن الحسين بن العميد، وقد قرأه عليه وكتب خطه في سنة خمس وستين وثلاثمائة.

وقال ابن النديم في «الفهرست» «2» الذي ألفه في سنة سبع وسبعين وثلاثمائة: هو من أهل البصرة قريب العهد، وأحسبه يحيا إلى الآن، ثم وجدت «كتاب القوافي» للمبرد بخط أبي منصور الجواليقي ذكر في إسناده أن عبد الصمد بن حنيش النحوي قرأه على أبي القاسم الآمدي في سنة إحدى وسبعين وثلاثمائة. وفي «تاريخ»

معجم الأدباء · الجزء ٢ · الصفحة ٨٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٢ · ص ٨٤٧