تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن شعره:

رب يوم عاشرته فتقضى    بعد حمد عن آخر مذموم

يا لقومي لضعفه ولكيد    مثل كيد النساء منه عظيم

وقال في الطاووس:

سبحان من من خلقه الطاووس    طير على أشكاله رئيس

كأنه في نفسه عروس    إذ إنه يحلو به التعريس

ديباجة تنشر أو سدوس    في ريشه قد ركبت فلوس

تشرق من داراتها شموس    في الرأس منه شجر مغروس

كأنه بنفسج يميس    أو زهر في روضة ينوس

ولأبي أحمد شعر كثير وتصانيف منها: الباهر في أخبار شعراء مخضرمي الدولتين. وكتاب الإجماع على مذهب أبي جعفر الطبري. والمدخل إلى مذهب الطبري ونصرة مذهبه. وكتاب الأوقات، وغير ذلك.

[1235] يحيى بن القاسم بن مفرج بن ورع بن الخضر بن الحسن

بن حامد أبو زكريا الثعلبي التكريتي: إمام من أئمة المسلمين وحبر من أحبارهم، كامل فاضل فقيه قارىء مفسر نحوي لغوي عروضي شاعر، تفقه على والده، وصحب ببغداد أبا النجيب السهروردي وغيره، وقرأ الأدب على ابن الخشاب، وبرع في الفقه والأدب، وسمع من أبي زرعة المقدسي وابن البطي، ودرس بالنظامية، مات في رمضان سنة ست عشرة وستمائة وكانت ولادته سنة إحدى وعشرين وخمسمائة. ومن نظمه في ألف الأمر:

لألف الأمر ضروب تنحصر    في الفتح والضم وأخرى تنكسر

معجم الأدباء · الجزء ٦ · الصفحة ٢٨٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٦ · ص ٢٨٢٦