السبتي بمصر سنة اثنتي عشرة وستمائة إجازة، قال أخبرنا شيخي أبو عبد الله محمد بن أبي القاسم بن عميرة المروزي، قال أخبرنا أبو الحسن يونس بن محمد بن مغيث ويعرف بابن الصفار، عن الشيخ أبي عبد الله محمد بن محمد بن بشير، عن أبي الوليد هشام بن عبد الرحمن الصابوني، عن أبي القاسم علي بن إبراهيم الدهكي، عن أبي الفرج الأصبهاني، وقد وقعت لنا بهذا الكتاب إجازة أحسن من هذه.
وكان أبوه أبو الفرج إبراهيم من أعيان الكتاب من أهل شيراز، وكان صهرا لأبي الفضل العباس بن الحسين الشيرازي وزير بختيار؛ قال إبراهيم بن هلال الصابىء:
خلع على أبي الفرج محمد بن العباس للوزارة لثلاث خلون من جمادى الأولى سنة تسع وخمسين وثلاثمائة وسلم إليه أبو الفضل وجميع أصحابه وأسبابه، فاستصفى أموالهم، وجد في مطالبة كتابه وأسبابه على ضروب من رفق وعسف حين حصلوا في يده، وتوفي منهم صهر كان لأبي الفضل من أهل شيراز يقال له أبو الفرج إبراهيم بن محمد الدهكي، وكان أبو الفضل يدعي عليه أنه اعتمد قتله.
[712] علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر القطان القزويني
أبو الحسن: أديب فاضل ومحدث حافظ، لقي المبرد وثعلبا وابن أبي الدنيا، وهو شيخ أبي الحسين أحمد بن فارس القزويني، وكتبه محشوة بالرواية عنه، وكان يصفه بالدراية.
وذكره أبو يعلى الخليل بن أحمد الخليلي في «كتاب الارشاد في طبقات البلاد» فقال: أبو الحسن علي بن إبراهيم بن سلمة بن بحر الفقيه، عالم بجميع العلوم:
التفسير والنحو واللغة والفقه القديم، لم يكن له نظير دينا وديانة وعبادة، سمع أبا حاتم الرازي، ارتحل اليه ثلاث سنين، ومحمد بن الفرج الأزرق والحارث بن أبي أسامة والقاسم بن محمد الدلال، وذكر جماعة، ثم قال: وخلقا من القزوينيين والرازيين