تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لي حيلة فيمن ين    م وليس في الكذاب حيله

من كان يخلق ما يقو    ل فحيلتي فيه قليله

وقال:

إذا كنت تزعم أن النجوم    تضر وتنفع من تحتها

فلا تنكرن على من يقول    بأنك بالله أشركتها

وقال يمدح يموت بن المزرع ابن اخت الجاحظ:

أنت يحيى والذي يك    ره أن تحيا يموت

أنت صنو النفس بل ان    ت لروح النفس قوت

أنت للحكمة بيت    لا خلت منك البيوت

وقال:

الكلب أحسن عشرة    وهو النهاية في الخساسه

ممن ينازع في الريا    سة قبل أوقات الرياسه

وقال «1» :

لولا بناتي وسيئاتي    لطرت شوقا إلى الممات

لأنني في جوار قوم    بغضني قربهم حياتي

وقال:

ليس للنجم إلى ض    ر ولا نفع سبيل

إنما النجم على الأو    قات والسمت دليل

وقال:

سررت بهجرك لما علمت    بأن لقلبك فيه سرورا

ولولا سرورك ما سرني    وما كنت يوما عليه صبورا

لأني أرى كل ما ساءني    إذا كان يرضيك سهلا يسيرا

معجم الأدباء · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٦ · ص ٢٧٢٤