تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعلمني كيف البكاء من الجوى    وكيف حزازات الفؤاد من الثكل

إذا ندب الأقوام إخوان دهرهم    بكيت أخي فضلا أخا الجود والفضل

وقال يهجو إسحاق بن سعد القطربلي عامل أصبهان وقد كان أساء معاملة إخوته بأصبهان:

أين الذين تقولوا أن لا يروا    ضدين مختلفين في ذا العالم

هذا ابن سعد قد أزال قياسكم    وأباد حجتكم بغير تخاصم

أبدى لنا متحركا في ساكن    منه وأظهر قائما في نائم

وإذا تذكر أصلعا هشم استه    يبكي يقول فديت أصلع هاشم

بالله ما اتخذ الإمامة مذهبا    إلا لكي يبكي لذكر القائم

قال حمزة: ومن هذا أخذ ابن الناصر قوله:

قل لمن كان إمامي    اإلى كم تتردد

التمس ما في سراوي    ل فتى الناصر أحمد

فهو القائم يا    مغرور من آل محمد

[40] إبراهيم بن موسى الواسطي الكاتب

له كتاب في أخبار الوزراء عارض فيه كتاب محمد بن داود بن الجراح في الوزراء، قاله المسعودي.

[41] إبراهيم بن هلال بن زهرون أبو إسحاق الحراني

: أوحد الدنيا في إنشاء

معجم الأدباء · الجزء ١ · الصفحة ١٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ١ · ص ١٣٠