تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رأيت معالم الخيرا    ت سدت دونها الطرق

فلا حسب ولا أدب    ولا دين ولا خلق

وقال:

ألم تعلمي يا عمرك الله أنني    كريم على حين الكرام قليل

وأني لا أخزى إذا قيل مقتر    جواد وأخزى أن يقال بخيل

وإلا يكن عظمي طويلا فإنني    له بالخصال الصالحات وصول

إذا كنت في القوم الطوال فضلتهم    بطولي لهم حتى يقال طويل

ولا خير في حسن الجسوم وطولها    إذا لم يزن طول الجسوم عقول

وكائن رأينا من جسوم طويلة    تموت إذا لم تحيهن أصول

ولم أر كالمعروف أما مذاقه    فحلو وأما وجهه فجميل

وقال:

يا ويح هذي الأرض ما تصنع    أكل حي فوقها تصرع

تزرعهم حتى إذا ما أتوا    أشدهم تحصد ما تزرع

[1101] محمد بن القاسم بن محمد بن بشار بن الحسين

بن بيان بن سماعة بن فروة بن قطن بن دعامة، أبو بكر ابن الانباري النحوي اللغوي الأديب: كان من أعلم الناس بنحو الكوفيين، وأكثرهم حفظا للغة، وكان صدوقا زاهدا متواضعا فاضلا أديبا

معجم الأدباء · الجزء ٦ · الصفحة ٢٦١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٦ · ص ٢٦١٤