تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ألا حبذا صبح اذا ابيض أفقه    تصدع عن قرن من الشمس وارس

ركبت من الخلصاء تركب سيلها    ورود المطي الحائمات الكوانس

فيا طارق الزوراء قل لغيومها اس    تهلي على متن من الكرخ آنس

وقل لرياض القفص تهدي نسيمها    فلست على بعد المزار بآيس

ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة    لقى بين أقراط المها والمحابس

وهل أرين الري دهليز بابل    وبابل [1] دهليز إلى أرض فارس

ويصبح ردم السد قفلا عليهما    كما صرت قفلا في قوافي ابن فارس

فعرض أبو القاسم الحسولي المقطوعين على الصاحب وعرفه الحال فقال:

البادي أظلم والقادم يزار، وحسن العهد من الإيمان.

[131] أحمد بن الفضل بن شبانة الكاتب أبو الصقر

النحوي الهمذاني: من أهل همذان، ذكره شيرويه. كان يلقب بساسي دوير، مات سنة خمسين وثلاثمائة، روى عن إبراهيم بن الحسين بن ديزيل وأبي خليفة الفضل بن الحباب الجمحي وأبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي وأبي سعيد الحسن بن علي بن زكريا العدوي وأبي بكر محمد بن خلف وكيع وأبي العباس أحمد بن يحيى ثعلب وأبي العباس محمد بن يزيد المبرد وأبي بكر ابن دريد النحوي وأبي الحسن علي بن سعيد السكري وعلي بن الفضل الرشيدي وغيرهم. روى عنه أبو بكر أحمد بن علي بن لال [2] وأبو العباس أحمد بن إبراهيم بن تركان وأبو الحسن إبراهيم بن جعفر الأسدي وأبو بكر خلف بن محمد الخياط وأبو عبد الله أحمد بن عمر الكاتب وابن روزبه وغيرهم.

حدثنا عبد الملك بن عبد الغفار الفقيه لفظا، أخبرنا عبد الله بن عيسى الفقيه،

معجم الأدباء · الجزء ١ · الصفحة ٤١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ١ · ص ٤١٨