تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من كل منبجس البنان كأنما    يهمي عليك بديمة مدرار

لا غار دركم العميم ولا خلت    يوما صحائفكم من الإدرار

فأطلقها في الحال، وكتب: يوفى على سياقة قبضه.

وأنشدني قال أنشدني لنفسه:

مني لا منك الذي أشتكي    يا من له العتبى أنا المذنب

ما غبت عن عيني ولم تحتجب    لكن بعيني قذى يحجب

فخذ يدي في الحب يا من به    منه إليه في الهوى أهرب

[342] الحسن بن القاسم الرازي، أبو علي:

كان يلازم مجلس الصاحب ابن عباد، وكان نحويا لغويا، وله «كتاب المبسوط» في اللغة.

[343] الحسن بن مالك أبو العالية الشامي:

مولى العميين، وبنو العم قوم من فارس نزلوا البصرة في بني تميم أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وأسلموا وغزوا مع المسلمين فحمدوا بلاءهم فقالوا لهم: أنتم وإن لم تكونوا من العرب إخوتنا وأهلنا، وأنتم الأنصار وبنو العم، فلقبوا بذلك.

وقدم [أبو العالية] بغداد وأدب العباس بن المأمون، وكان من أصحاب الاصمعي. فمن شعره:

فلو أنني أعطيت من دهري المنى    وما كل من يعطى المنى بمسدد

لقلت لأيام مضين ألا ارجعي    إلينا وأيام مضين ألا ابعدي

معجم الأدباء · الجزء ٣ · الصفحة ٩٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٣ · ص ٩٧٥