اقبل معاذير من يأتيك معتذرا إن بر عندك فيما قال أو فجرا
فقد أطاعك من أرضاك [1] ظاهره وقد أجلك من يعصيك مستترا
[12] إبراهيم بن سفيان الزيادي
: هو إبراهيم بن سفيان بن سليمان بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن زياد بن أبيه، كان نحويا لغويا راوية، قرأ كتاب سيبويه على سيبويه ولم يتمه، وروى عن الأصمعي وأبي عبيدة ونظرائهما، وكان شاعرا مات سنة تسع وأربعين ومائتين، ومن شعره الذي رواه المرزباني في حجر النار الهاشمي [2] :
دفع الرحمن [لي] عن ك فذاك الدفع عني
وأراني فيك من يع ذلني قارع سن
إن تكن برزت في الحسن فقد برز حزني
حدث المرزباني عن المبرد عن الزيادي قال: كان في جواري حق قد دعيت [إليه] فحضرت وجيء بنبيذ وطنبور فغنى مغنيهم:
قولا لمن يتعرى ومن يبدد سرا
تركت فتيان صدق يجلون في الحسن درا
وصرت إلف خسيس يعيد خيرك شرا ضهيهات فاتك والل
ه من يغرك غرا
فقلت: لمن هذا الشعر أصلحك الله؟ قال: لي يا سيدي، وأنا جوان بن دست الباهلي سيدي، قلت: ليس جوان ودست عافاك الله من أسماء العرب، قال: