تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عقل الأحول ووهي عقدته وسخفه، فأمر المأمون باحضاره، فلما وقف بين يديه قال له: يا عدو الله تأخذ مالي فتشتري به غلاما حتى يفر منك؟! فارتاع لذلك وتلجلج لسانه فقال: جعلت فداك يا أمير المؤمنين ما فعلت، فقال له: ضع يدك على رأسي واحلف أنك لم تفعل، فجعل ابن يزداد يأخذ بيده لذلك والمأمون يضحك ويشير إليه أن ينحيها، ثم أمر له باجراء رزق واسع في كل شهر، ووصله مرة بعد مرة حتى أغناه، وكان يعجبه خطه.

[136] أحمد بن محمد بن حميد بن سليمان بن حفص بن عبد الله بن أبي الجهم

بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عوتج بن عدي بن كعب العدوي الجهمي، أبو عبد الله من بني عدي بن كعب القرشي، ينسب إلى جده أبي الجهم بن حذيفة

: حجازي دخل العراق وبها تأدب ونشأ، وكان أديبا راوية شاعرا متقنا عالما بالنسب والمثالب، ويتناول جلة الناس، وله في ذلك كتب. مات [ ... ] .

ذكره المرزباني ومحمد بن إسحاق النديم فقالا: وقع بينه وبين قوم من العمريين والعثمانيين شر، فذكر سلفهم بأقبح ذكر، فكلمه بعض الهاشميين في ذلك، فذكر العباس بأمر عظيم، فانتهى خبره إلى المتوكل فأمر بضربه مائة سوط، تولى ضربه إياها إبراهيم بن إسحاق بن إبراهيم، فلما فرغ من ضربه قال فيه:

تبرا الكلوم وينبت الشعر    ولكل مورد غلة [1] صدر

واللؤم في أثواب منبطح    لعبيده ما أورق الشجر

قال: وله من الكتب: كتاب أنساب قريش وأخبارها. كتاب المعصومين.

كتاب المثالب. كتاب الانتصار في الرد على الشعوبية. كتاب فضائل مضر.

معجم الأدباء · الجزء ١ · الصفحة ٤٣٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ١ · ص ٤٣٠