تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رجع الخصوم

وخلفوا علم الهدى    في باب سلم لا يزال ممتعا

أتت المنية من تلبب قاضيا    خمسين عاما واثنتين وأربعا

[545] سعيد بن محمد الغساني أبو عثمان المعروف بابن الحداد القيرواني:

[كان] عالما بالعربية واللغة، وكان الجدل غالبا عليه، مات في سنة أربعمائة شهيدا في بعض الوقائع. وكان له في أول دخول الشيعة إلى القيروان مقامات محمودة ناضل فيها عن الدين وذب عن السنن حتى شبهه الناس بأحمد بن حنبل أيام المحنة. وكان يناظرهم ويقول: قد أربيت على التسعين، وما بي إلى العيش من حاجة، وذلك أنهم لما ملكوا البلد أظهروا تبديل الشرائع والسنن وبدروا إلى رجلين من أصحاب سحنون قتلوهما وعروا أجسادهما ونودي عليهما: هذا جزاء من ذهب مذهب مالك.

وله من الكتب: كتاب توضيح المشكل في القرآن. كتاب المقالات رد فيه على المذاهب جميعها. كتاب الاستيعاب. كتاب الأمالي. كتاب عصمة الأنبياء [1] .

كتاب العبادة الكبرى. كتاب العبادة الصغرى. كتاب الاستواء والاحتجاج على الملاحدة.

[546] سعيد بن محمد بن علي بن محمد السلامي القرشي الكوفي:

[كان] أديبا فاضلا حسن الخط، جيد الضبط.

معجم الأدباء · الجزء ٣ · الصفحة ١٣٧٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٣ · ص ١٣٧٣