تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسيت على قاضي القضاة محمد    فأذريت دمعي والفؤاد عميد

وقلت إذا ما الخطب أشكل من لنا    بايضاحه يوما وأنت فقيد

وأوجعني موت الكسائي بعده    وكادت بي الأرض الفضاء تميد

وأذهلني عن كل عيش ولذة    وأرق عيني والعيون هجود

هما عالمانا أوديا وتخرما    وما لهما في العالمين نديد

وقد روي أن وفاة الكسائي كانت بطوس لا الري.

ولما بلغت هذه الأبيات إلى الرشيد قال: يا يزيدي لئن كنت تسيء بالكسائي في حياته لقد أحسنت بعد موته. وقيل بل قال له: أحسنت يا بصري، لئن كنت تظلمه في حياته لقد أنصفته بعد موته.

ومات الكسائي وله من التصانيف: كتاب معاني القرآن. كتاب مختصر في النحو. كتاب القراءات. كتاب العدد. كتاب النوادر الكبير. كتاب النوادر الأوسط.

كتاب النوادر الأصغر. كتاب اختلاف العدد. كتاب الهجاء. كتاب مقطوع القرآن وموصوله. كتاب المصادر. وكتاب الحروف. كتاب أشعار المعاياة وطرائقها. كتاب الهاءات المكني بها في القرآن «1» .

قرأت بخط الأزهري في «كتاب نظم الجمان» للمنذري: أسمعني أبو بكر عن بعض مشايخه أن الكسائي كان يقوم في المحراب يؤم فيشتد عليه القراءة حتى لا يقوم بقراءة الحمد لله رب العالمين، ثم يتحرف فيقبل عليهم فيملي القرآن حفظا ويفسره بمعانيه وتفسيره.

[754] علي بن حمزة بن عمارة بن حمزة بن يسار

بن عثمان الأصبهاني، أبو

معجم الأدباء · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٤ · ص ١٧٥٢