[7] إبراهيم بن إسحاق الأديب اللغوي أبو إسحاق الضرير البارع
: سمع الحديث بالبصرة والأهواز وببغداد بعد الأربعين والثلاثمائة، وكان من الشعراء المجودين [1] ، طاف بعض الدنيا ثم استوطن نيسابور إلى أن مات بها في سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة. وكان من الشعراء المجودين [1] وممن تعلم الفقه والكلام، قال ذلك كله الحاكم ولقيه وروى عنه شيئا.
[8] إبراهيم بن إسماعيل بن أحمد بن عبد الله الطرابلسي
: يعرف بابن الاجدابي، وأجدابية من نواحي افريقية، له أدب وحفظ ولغة وتصانيف، ومن مشاهيرها كتاب كفاية المتحفظ، صغير الحجم كثير النفع، وكتاب الأنواء.
[9] إبراهيم بن السري بن سهل أبو إسحاق النحوي
: قال الخطيب: كان من أهل الدين والفضل حسن الاعتقاد جميل المذهب، وله مصنفات حسان في الأدب،
معجم الأدباء · الجزء ١ · الصفحة ٥١