تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ودع روضة الآمال والحرص إنه    إذا ردع النفس الهدى بسطاها

فلا بد يوما أن تلم ملمة    فتبسط منا عقدة نشطاها «1»

أنشدني الأخ أبو القاسم أحمد بن هبة الله بن سعد الجبراني النحوي الحلبي قال: أنشدني شيخي أبو المرجى محمد بن حرب الأنابي- وأناب قرية من بلد أعزاز من نواحي حلب- لنفسه في صفة الرمان:

ولما فضضت الختم عنهن لاح لي    فصوص عقيق في بيوت من التبر

ودر ولكن لم يدنسه غائص    وماء ولكن في مخازن من خمر

وأنشدني قال أنشدني المذكور لنفسه:

لما بدا ليل عارضيه لنا    يحكي سطورا كتبن بالمسك

تلا علينا العذار سورة والل    يل وغنى لنا «قفا نبك»

وأنشدني له:

تجلى سنا شمعة تشابهني    وقدا ولونا وأدمعا وفنا

قال: وله أرجوزة في مخارج الحروف.

[1025] محمد بن حسان النملي، يكنى أبا حسان:

أحد الكتاب الطياب والأدباء، وكان في أيام المتوكل وله معه أحاديث، وله كتاب برجان وحباحب- وهو كبير- في أخبار النساء والباه. كتاب آخر صغير في هذا المعنى. كتاب البغاء. كتاب السحق.

كتاب خطاب المكاري لجارية البقال.

معجم الأدباء · الجزء ٦ · الصفحة ٢٤٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٦ · ص ٢٤٨٤