تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وله «1» :

أشكو إلى الله ضيق ذات يدي    قد مات صبري وخانني جلدي

وقد جفاني الأنام قاطبة    حتى عبيدي وعقني ولدي

وله في ولده طاهر:

لو كنت أعلم أني والد ولدا    يكون لا كان في عيني كالرمد

فلا أسر على طول الحياة به    جببت نفسي كي أبقى بلا ولد

وقد تمنيت لو أن المنى نفعت    ولا مرد لحكم الواحد الصمد

وقلت لو أن قولي كان ينفعني    يا ليت أني لم أولد ولم ألد

وله في النارنج:

أما ترى شجر النارنج طالعة    نجومها في غصون لدنة ميل

كأنها بين أوراق تحف بها    زهر المصابيح في خضر القناديل

وله:

بأبي أنت وقد طب    ت لنا ضما وشما

طاب فوك العذب و    العين وشيء لا يسمى

[661] عبد الله بن عطية بن عبد الله بن حبيب

أبو محمد المفسر المقرىء المعدل. مات سنة ثلاث وثمانين وثلاثمائة.

قيل: إنه كان يحفظ خمسين ألف بيت من الشعر للاستشهاد على معاني القرآن

معجم الأدباء · الجزء ٤ · الصفحة ١٥٣٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٤ · ص ١٥٣٨