شعر الذؤابة والعذار قاما بعذري واعتذاري
بأبي الذي في خده ماء الصبا ولهيب نار
سكرت لواحظه وقلبي ما يفيق من الخمار
عابوا امتهاني في هوا ه كأنني أنا «1» باختيار
ومن الصواب وها عذا ري شائب خلع العذار
وله أيضا «2» :
تعرف في وجهه إذا ما رأيته نضرة النعيم
كأنما خده «3» حباب بت به ليلة السليم
ولي غريم لوى ديوني ليت غرامي على غريمي.
[751] علي بن الحسين الآمدي النحوي
أبو الحسن: ذكره محمد بن إسحاق النديم، وذكر أنه خرج إلى مصر فأقام بها، وكان منقطعا إلى أبي الفضل ابن حنزابة الوزير، وخطه صحيح مليح، ولم يثبت له مصنفا.
قلت أنا: وهو من مشايخ عبد السلام بن الحسين البصري اللغوي «4» وجدت
معجم الأدباء · الجزء ٤ · الصفحة ١٧٣٥