تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال «1» :

من كفاه من مساعي    ه رغيف يغتذيه

وله بيت يواري    ه وثوب يكتسيه

فعلى ما يبذل الوج    ه لذي كبر وتيه؟

وعلى ما يبذل العر    ض لمخلوق سفيه؟

وقال:

قد قلت لما أن شكت    تركي زيارتها خلوب

إن التباعد لا يض    ر إذا تقاربت القلوب

وقال:

منذ ثلاث لم نرك    فقل لنا ما أخرك

أعلة فنعذرك    أم دهر سوء غيرك

وقال في مرضه معرضا بأبي عبيد القاضي «2» :

يا شامتا بي إذا هلكت    لكل حي مدى ووقت

وانت في غفلة المنايا    تخاف منها الذي أمنت

والكاس ملأى وعن قليل    تشرب منها كما شربت

وأنشد عند موته معرضا به أيضا «3» :

قضيت نحبي فسر قوم    حمقى بهم غفلة ونوم

كأن يومي علي حتم    وليس للشامتين يوم

معجم الأدباء · الجزء ٦ · الصفحة ٢٧٢٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٦ · ص ٢٧٢٦