تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي ملك في الأرض أم أي حظ    لامرىء حظه من الارض لحد

كيف يهوى امرؤ لذاذة أيا    م عليه الانفاس فيها تعد

ومن شعر البلاذري الذي رواه المرزباني في «معجم الشعراء» «1» :

يا من روى أدبا ولم يعمل به    فيكف عادية الهوى بأديب

حتى يكون بما تعلم عاملا    من صالح فيكون غير معيب

ولقلما تجدي إصابة صائب    أعماله أعمال غير مصيب

قال ابن عساكر في كتابه «2» : وبلغني أن البلاذري كان أديبا راوية له كتب جياد، ومدح المأمون بمدائح، وجالس المتوكل، ومات في أيام المعتمد ووسوس في آخر عمره.

قال المؤلف: هذا الذي ذكره ابن عساكر من كلام المرزباني في «معجم الشعراء» بعينه.

وقال محمد بن إسحاق النديم «3» : وله من الكتب: كتاب البلدان الصغير.

كتاب البلدان الكبير لم يتم. كتاب جمل نسب الأشراف، وهو كتابه المعروف المشهور. كتاب عهد أردشير ترجمه بشعر، قال: وكان أحد النقلة من الفارسي إلى العربي. كتاب الفتوح.

وحدث الصولي في «كتاب الوزراء» حدثني أحمد بن محمد الطالقاني قال قال لي أحمد بن يحيى البلاذري: كانت بيني وبين عبيد الله بن يحيى بن خاقان حرمة منذ أيام المتوكل، وما كنت أكلفه حاجة لاستغنائي عنه، فنالتني في أيام المعتمد على الله إضافة فدخلت إليه وهو جالس للمظالم، فشكوت تأخر رزقي وثقل ديني، وقلت: إن عيبا على الوزير- أعزه الله- حاجة مثلي في أيامه، وغض طرفه عني، فوقع لي ببعض ما أردت وقال: أين حياؤك المانع لك من الشكوى على الاستبطاء؟ فقلت:

معجم الأدباء · الجزء ٢ · الصفحة ٥٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ٢ · ص ٥٣٤