تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال يستزير بعض إخوانه [1] :

لنا يا أخي زلة وافره    وقدر معجلة حاضره

وراح تريك [2] إذا صفقت    سنا البرق في الليلة الماطره

وما شئت من زهر يانع    أطافت به الديمة الماطره

ومسمعة [3] لم يخنها الصواب    وزامرة أيما زامره

وما شئت من خبر نادر    ونادرة بعدها نادره

فايت ولو كنت يا ابن الكرام    وحاشاك من ذاك في الآخره

وأنشد لنفسه أيضا:

ما زارني في الحبس من نادمته    كأسين كاس مودة ومدام

بخلوا علي وقد طلبت سلامهم    فكأنني طالبتهم بطعام

وأنشد أيضا لنفسه:

وذي جدة طلبت إليه برا    من الجلساء مذموم الخلائق

فأقسم أنه رجل فقير    أرانيه المهيمن وهو صادق

كأني بالمنازل عن قليل    خلون من المطرزة النمارق

وقد ظفر النساء بما تركتم    فصار لماهر بالنيك حاذق

وأنشد أيضا لنفسه في أماليه:

وقائل قال لي من أنت قلت له    مقال ذي حكمة دانت له الحكم

لست الذي تعرف البطحاء وطأته    والبيت يعرفه والحل والحرم

أنا الذي دينه إسعاف سائله    والضر يعرفه والبؤس والعدم

انا الذي حب أهل البيت أفقره    فالعدل مستعبر والجور مبتسم

معجم الأدباء · الجزء ١ · الصفحة ٢١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معجم الأدباءج ١ · ص ٢١٢