وله أيضا [1] :
ولى كبد لا يصلح الطب سقمها من الوجد لا تنفك دامية حرى
فياليت شعري والظنون كثيرة أيشعر بي من بت أرعى له الشعرى
وله أيضا:
شكري لإحسانك شكر امرىء يستوهب الإحسان من واهبه
وكيف لا أشكر من لا أرى في منزلي إلا الذي جاد به
وأنشد جحظة لنفسه في أماليه:
حسبي ضجرت من الأدب ورأيته سبب العطب
وهجرت إعراب الكلام وما حفظت من الخطب
ورهنت ديوان النقا ئض واسترحت من التعب
وله أيضا [2] :
لا تعجبي يا هند من حالي فما فيها عجب
إن الزمان بمن تقد م في النباهة منقلب
فالجهل يضطهد الحجى والراس يعلوه الذنب
حدث غرس النعمة في كتاب الهفوات [3] قال: كان جحظة لما أسن يفسو في مجالسه فيلقى من يعاشره منه جهدا، قال أبو الحسين ابن عياش [4] : وكنت أحب غناءه والكتابة عنه لما عنده من الآداب، وكان يستطيب عشرتي، وكنت إذا جلست عنده أخذت عليه الريح، [وجلست فوقها] ، فجئته يوما في مجلس الأدب والناس عنده وهو يملي، فلما خفوا قال لي ولآخر كان معي، اجلسا عندي حتى أقعدكما على