وأجرة البيت فهي مقرحة أجفان عيني بالوابل الساكب
إن زارني صاحب عزمت على بيع كتاب لشبعة الصاحب
أصبحت في معشر تشمتهم فرض من الله لازب واجب
فيهم صديق في عرسه عجب إذا تأملت أمرها عاجب
تحسبها حرة وحافرها أرق من شعر خالد الكاتب
وأنشد لنفسه:
أحمد الله لم أقل قط يا بد رويا منصفا ويا كافور
لا ولا قلت أين أين الشواهين ووزاننا [1] وأين البدور
لا ولا قيل قد أتاك من الضي عة بر موفر وشعير
وأتاك العطار بالند لما قيل ما في الخزانتين بخور
أنا خلو من المماليك و الأملاك جلد على البلاء صبور
ليس إلا كسيرة وقديح وخليق أتت عليه الدهور
قال جحظة: ومررت بوقاد يوقد في التنور ويغني [2] :
أنا أهواك بنور الله فافعل ما بدا لك
إن تكن تمنعني شخ صك فابذل لي خيالك
قد أخذت الدن والطن بور والكلب فمالك
قل لمن جنبك القم عوث من دسك والك
وله أيضا [3] :
ولي صاحب زرته للسلام فقابلني بالحجاب الصراح
وقالوا تغيب عن داره لخوف غريم ملح وقاح
ولو كان عن داره غائبا لأدخلني أهله للنكاح