" إن الهوى والشهوة يغلبان العلم والعقل ".
وسئل عن قوله: ﴿ ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ﴾ [30] فقال: أي نطهر أنفسنا بقولنا ما ألهمتنا تفضلا منك علينا، تباركت ربنا.
2.37
وسئل عن قوله: ﴿ فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه ﴾ [37] ما هذه الكلمات التي تلقاها من ربه؟ قال سهل: أخبرني محمد بن سوار عن أبيه عن الثوري عن عبدالعزيز ابن رفيع عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أنه قال: لما ذكر آدم صلوات الله عليه خطيئته قال: يا رب، أرأيت معصيتك التي عصيتك، أشيء كتبته علي قبل أن تخلقني، أم شيء ابتدعته؟ قال: بل شيء كتبته عليك إنك ستفعله بترك العصمة مني قبل أن أخلقك بخمسين ألف عام. قال آدم صلوات الله عليه: فكما كتبته علي فاغفر لي، فإنا قد
ظلمنآ أنفسنا
[الأعراف:23] أي بالإقامة على همة النفس والسكون إلى تدبيرها، وتبنا عن الرجوع إليه،
وإن لم تغفر لنا
[الأعراف:23] أي في الدنيا
وترحمنا
[الأعراف:23] في ما بقي من أعمارنا
لنكونن من الخاسرين
[الأعراف:23] أي من الأشقياء المعذبين في الآخرة، فكانت هذه الكلمات التي قال الله تعالى: ﴿ فتلقى آدم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم ﴾ [37]. وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
" قال آدم لموسى عليهما السلام: بكم تجد الخطيئة كتبت علي من قبل أن أخلق؟ قال: بأربعين ألف عام. قال النبي صلى الله عليه وسلم: فحج آدم وموسى عليهما السلام ".