76.7
﴿ ويخافون يوما كان شره مستطيرا ﴾ [7] قال: البلايا والشدائد في الآخرة عامة، والسلامة منها خاص الخاص.
76.11
قوله تعالى: ﴿ ولقاهم نضرة وسرورا ﴾ [11] قال: نضرة في الوجوه وسرورا في القلب.
76.18
قوله تعالى: ﴿ عينا فيها تسمى سلسبيلا ﴾ [18] وقال: حكي عن المسيب أنه قال: هي عن يمين العرش من قصب من ياقوت. قال سهل: نبه الله به عباده المؤمنين، ثم قال: سلوا ربكم السبيل إلى هذه العين.
76.21
قوله تعالى: ﴿ وسقاهم ربهم شرابا طهورا ﴾ [21] قال سهل: نهى الله عباده عن نجاسة خمور الدنيا بما فرق بين الطاهر والطهور، وبين خمور الجنة وخمور الدنيا نجاسة، فإن خمور الدنيا نجسة تنجس شاربها بالآثام، وخمور الجنة طهور تطهر شاربها من كل دنس، وتصلحه لمجلس القدس ومشهد العز. وصلى سهل صلاة العتمة فقرأ قوله تعالى: ﴿ وسقاهم ربهم شرابا طهورا ﴾ [21] فجعل يحرك فاه كأنما يمص شيئا، فلما فرغ من صلاته قيل له: أتشرب في الصلاة؟ فقال: والله لو لم أجد لذته عند قراءته كأني عند شربه به ما فعلت ذلك.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
77 - سورة المرسلات
77.1
قوله تعالى: ﴿ والمرسلات عرفا ﴾ [1] يعني الملائكة أرسلوا بالمعروف من أمره. قال: وباطنها أرواح المؤمنين ترسل إلهاما موافقا للكتاب والسنة.