30.50
قوله: ﴿ فانظر إلى آثار رحمت الله ﴾ [50] قال: ظاهرها المطر، وباطنها حياة القلوب بالذكر، والله سبحانه وتعالى أعلم.
31 - سورة لقمان
31.6
قوله تعالى: ﴿ ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل ﴾ [6] قال: هو الجدال في الدين والخوض في الباطل.
31.15
قوله: ﴿ واتبع سبيل من أناب ﴾ [15] يعني من لم يهتد الطريق إلى الحق عز وجل فليتبع آثار الصالحين لتوصله بركة متابعتهم إلى طريق الحق، ألا ترى كيف نفع اتباع الصالحين كلب أصحاب الكهف، حتى ذكره الله تعالى بالخير مرارا، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك الحديث:
" هم الذين لا يشقى بهم جليسهم ".
31.18
قوله: ﴿ ولا تصعر خدك للناس ﴾ [18] أي لا تعرض وجهك عمن استرشدك الطريق إلينا، وعرفهم نعمتي وإحساني لديهم.
31.19
قوله: ﴿ إن أنكر الأصوات لصوت الحمير ﴾ [19] فإنه يصيح لرؤية الشيطان، فلذلك سماه الله تعالى منكرا.
31.20
﴿ وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ﴾ [20] الظاهرة محبة الصالحين، والباطنة سكون القلب إلى الله تعالى.
31.22
قوله: ﴿ ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن ﴾ [22] قال: من يخلص دينه لله عز وجل ويحسن أدب الإخلاص، ﴿ بالعروة الوثقى ﴾ [22] وهي السنة.