41.33
وقوله: ﴿ ومن أحسن قولا ممن دعآ إلى الله ﴾ [33] أي ممن دل على الله وعلى عبادته وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، واجتناب المناهي، وإدامة الاستقامة مع الله، والاستقامة به خوفا من الخاتمة، وفي الطريقة الوسطى، والجادة المستقيمة التي من سلكها سلم، ومن تعداها ندم.
41.49
قوله: ﴿ لا يسأم الإنسان من دعآء الخير ﴾ [49] قال: لا يمل من ذكر ربه وشكره وحمده والثناء عليه.
41.51
قوله: ﴿ وإذآ أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه ﴾ [51] قال: يعني عن الدعاء والشكر على ما أنعم به عليه، واشتغل بالنعمة، وافتخر بغير مفتخر به.
41.53
قوله: ﴿ سنريهم آياتنا في الآفاق ﴾ [53] يعني الموت، قال: والموت خاص وعام، فالعام موت الخلقة والجبلة، والخاص موت شهوات النفس، والله سبحانه وتعالى أعلم.
42 - سورة الشورى
42.7
قوله: ﴿ لتنذر أم القرى ومن حولها ﴾ [7] قال: ظاهرها مكة، وباطنها القلب، ومن حوله الجوارح. فأنذرهم لكي يحفظوا قلوبهم وجوارحهم عن لذة المعاصي واتباع الشهوات.
قوله: ﴿ وتنذر يوم الجمع ﴾ [7]، قال: أي يوم جمع أهل الأرض على ذكره، كجمع أهل السماوات.
قوله: ﴿ فريق في الجنة وفريق في السعير ﴾ [7] قال: من غرس الشوك لا يجتني عنبا، فاصنعوا ما شئتم، فإن الطريق اثنان، فأي طريق منهما سلكتموه وردتم على أهله.