54.17
قوله تعالى: ﴿ ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ﴾ [17] أي هونا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
54.32
قوله تعالى: ﴿ ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ﴾ [32] أي هونا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
54.39
قوله تعالى: ﴿ ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ﴾ [39] أي هونا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
54.52
قوله تعالى: ﴿ وكل شيء فعلوه في الزبر ﴾ [52] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
54.53
﴿ وكل صغير وكبير مستطر ﴾ [53] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة، والله سبحانه وتعالى أعلم.
55 - سورة الرحمن
55.4
قوله تعالى: ﴿ علمه البيان ﴾ [4] قال: يعني علمه الكلام الذي هو من نفس الروح وفهم العقل وفطنة القلب وذهن الخلق وعلم نفس الطبع، ألهم الله ذلك آدم عليه السلام وبين ذلك.