تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

97 - سورة القدر

97.1

قوله تعالى: ﴿ إنا أنزلناه في ليلة القدر ﴾ [1] قال: ليلة القدر قدرت فيها الرحمة على عباده.

97.4-5

قوله تعالى: ﴿ من كل أمر سلام ﴾ [4-5] أي سلام من الظلمة أوقات العارفين به، والقائمين معه على حدود الأحكام في الأوامر والنواهي.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

98 - سورة البينة

98.5

قوله تعالى: ﴿ ومآ أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ﴾ [5] قال: العلم كله في الحركات حتى يصير إلى الإخلاص، فإذا بلغ إلى الإخلاص صار طمأنينة، فمن كان علمه يقينا وعمله إخلاصا أذهب الله عنه ثلاثة أشياء، الجزع والجهل والعمل، وأعطاه بدل الجزع الصبر، وبدل الجهل العلم، وبدل العلم ترك الاختيار، ولا يكون هذا إلا للمتقين.

قيل: وما الإخلاص؟ قال: الإجابة، فمن لم تكن له الإجابة فلا إخلاص له.

وقال: الإخلاص على ثلاث معان: إخلاص العبادة لله، وإخلاص العمل له، وإخلاص القلب له.

98.8

قوله تعالى: ﴿ ذلك لمن خشي ربه ﴾ [8] قال: الخشية سر، والخشوع علانية، من خشعت جوارحه لم يقربه الشيطان. قيل: فما الخشوع؟ قال: الوقوف بين يدي الله، والصبر على ذلك. قال: وكمال الخشية ترك الآثام في السر والعلانية.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

تفسير القرآن · الصفحة ٢١٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ٢١٢