95.5
﴿ ثم رددناه أسفل سافلين ﴾ [5] يعني نقلناه من حال إلى حال حتى أدركه الهرم.
95.6
﴿ إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات ﴾ [6] في شبابهم، فإنهم إذا ضعفوا وشاخوا أمرنا الملائكة تكتب لهم الأعمال التي كانت تكتب لهم حال شبابهم.
﴿ فلهم أجر غير ممنون ﴾ [6] أي لا ينقطع عنهم أجور أعمالهم وإن ضعفوا عنها.
والله سبحانه وتعالى أعلم.
96 - سورة العلق
96.6
قوله تعالى: ﴿ كلا إن الإنسان ليطغى ﴾ [6] قال: أي رؤية الغنى تورث الاستغناء، والاستغناء يورث الطغيان. وقد قال الحسن رحمة الله عليه: لقد قصر نظر عبد زويت عنه الدنيا، ثم لم يعلم أن ذلك نظر من الله، لقد قصر علم عبد بسطت له الدنيا، فلم يخش أن يكون ذلك مكرا من الله تعالى يمكر به. ثم قال: والله ما بسطت الدنيا لعبد إلا طغى كائنا من كان، ثم تلا قوله تعالى: ﴿ كلا إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى ﴾ [6-7].
96.14
قوله تعالى: ﴿ ألم يعلم بأن الله يرى ﴾ [14] قال: ليس له وراء، وهو وراء كل وراء.
96.17
قوله تعالى: ﴿ فليدع ناديه ﴾ [17] قال: يعني عشيرته.
96.18
قوله تعالى: ﴿ سندع الزبانية ﴾ [18] يعني خزنة جهنم، أرجلهم في الأرض ورؤوسهم في السماء الدنيا. وإنما سموا الزبانية من الزبن وهو الدفع، يدفعون الجهنميين في قفاهم بأيديهم وأرجلهم. فلما سمع أبو جهل ذكر الزبانية هرب إلى قومه، فقالوا له: أخفته؟ فقال: لا، ولكن خفت الزبانية، لا أدري من هم.
والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.