18 - سورة الكهف
18.7
قوله تعالى: ﴿ لنبلوهم أيهم أحسن عملا ﴾ [7] قال: أيهم أحسن إعراضا عن الدنيا، وما يوجب الاشتغال عن الله تعالى، وإخباتا وسكونا إلينا، وعلينا توكلا وإقبالا.
18.9
وسئل عن قوله: ﴿ والرقيم ﴾ [9] فقال: الرقيم هو رئيسهم، وهو المسمى بالكلب، وليس بكلب لهم.
18.10
قوله تعالى: ﴿ آتنا من لدنك رحمة ﴾ [10] أي احفظنا على ذكرك.
18.13
قوله تعالى: ﴿ إنهم فتية آمنوا بربهم ﴾ [13] قال سهل: إنما سماهم فتية لأنهم آمنوا به بلا واسطة، وقاموا إليه بإسقاط العلائق عن أنفسهم.
قوله تعالى: ﴿ وزدناهم هدى ﴾ [13] أي بصيرة في الإيمان.
18.17
قوله تعالى: ﴿ ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ﴾ [17] قال: من يرد الله منه إظهار ما علم منه من الشقاوة بترك العصمة إياه، فلن تجد له عاصما منه.
18.18
قال الله تعالى: ﴿ وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد ﴾ [18] أي باسط ذراعيه بالأمر والنهي. وقال عكرمة: الرقيم الدواة بلسان الروم. وقال الحسن: الرقيم الوادي الذي فيه الكهف. وقال كعب: الرقيم لوح من رصاص فيه أسماؤهم وأنسابهم ودينهم وممن هربوا، وأما الوصيد فهو فناء الباب.
قوله تعالى: ﴿ لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارا ﴾ [18] يعني لو اطلعت عليهم بنفسك لوليت منهم فرارا، ولو اطلعت عليهم بالحق لوقفت على حقائق الوحدانية فيهم منه.