تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

40.60

قوله: ﴿ وقال ربكم ادعوني أستجب لكم ﴾ [60] قال: الدعاء بالمروة مستجاب لا محالة، وهو الجمع من سهم الرامي، وما من مؤمن دعا الله تعالى إلا استجاب له فيما دعاه بعينه، من غير أن يعلم ذلك العبد، أو صرف عنه بذلك سوءا، أو كتب له بذلك حسنة. فقيل له: ما معنى قولهم: " الدعاء أفضل العمل "؟ فقال: لأنه تضرع والتجاء وإظهار الفقر والفاقة.

40.81

قوله: ﴿ ويريكم آياته فأي آيات الله تنكرون ﴾ [81] قال: أظهر الله تعالى آياته لأوليائه وجعل السعيد من عباده من صدقهم على كراماتهم، وأعمى أعين الأشقياء عن ذلك وصرف قلوبهم عنه، ومن أنكر آيات الأولياء فإنما ينكر قدرة الله تعالى، فإن القدرة تظهر على الأولياء الآيات، لاهم أنفسهم يقدرون على إظهارها، كما قال: ﴿ ويريكم آياته فأي آيات الله تنكرون ﴾ [81].

40.85

قوله: ﴿ سنت الله التي قد خلت في عباده ﴾ [85] قال: السنة مشتقة من أسماء الله تعالى السين سناؤه والنون نوره والهاء هدايته منه إياهم، فهم على سنن الطريق الواضح إليه.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

41 - سورة فصلت

41.1

قوله تعالى: ﴿ حم ﴾ [1] يعني قضى في اللوح المحفوظ، وكتب فيه ما هو كائن.

41.4

قوله: ﴿ بشيرا ونذيرا ﴾ [4] قال: بشيرا بالجنة لمن أطاعه واتبع ما فيه، ونذيرا بالنار لمن عصاه وأعرض عن مراد الله فيه وخالفه.

تفسير القرآن · الصفحة ١٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ١٣٣