تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

37.143

قوله: ﴿ فلولا أنه كان من المسبحين ﴾ [143] قال: يعني من القائمين بحقوق الله تعالى قبل البلاء، والله سبحانه وتعالى أعلم.

38 - سورة ص

38.1

قوله تعالى: ﴿ ص والقرآن ذي الذكر ﴾ [1] قال: ذي الشأن الشافي والوعظ الكافي.

38.6

قوله: ﴿ أن امشوا واصبروا على آلهتكم ﴾ [6] قال: هو الصبر المذموم الذي وبخ الله به الكفار. وقد سمعته يقول: الصبر على أربع مقامات: صبر على الطاعة، وصبر على الألم، وصبر على التألم، وصبر مذموم وهو الإقامة على المخالفة.

38.20

قوله: ﴿ وآتيناه الحكمة وفصل الخطاب ﴾ [20] قال: إنما أعطاه الله ذلك حين سأله أن يرفع منزلته على منزلة إسماعيل وإسحاق، فقال: لست هناك يا داود، ولكني أجعل لك مقاما من الحكمة، وفاصلة، وهي: " أما بعد ". وهو أول من قال ذلك، وبعده قس بن ساعدة. وقد قيل: فصل الإيمان لخطاب البيان.

قوله: ﴿ وشددنا ملكه ﴾ [20] قال: أي بالعدل وبالوزراء الصالحين يدلونه على الخير، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم:

" إن الله تعالى إذا أراد بوال خيرا جعل له وزيرا صدوقا إن نسي ذكره وإن ذكر أعانه ".

38.24

قوله: ﴿ وخر راكعا وأناب ﴾ [24] قال: الإنابة هي الرجوع من الغفلة إلى الذكر، مع انكسار القلب وانتظار المقت.

تفسير القرآن · الصفحة ١٢٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ١٢٧