تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

29.21

قوله تعالى: ﴿ يعذب من يشآء ﴾ [21] بمتابعة البدعة، ﴿ ويرحم من يشآء ﴾ [21] بملازمة السنة.

29.43

قوله تعالى: ﴿ وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلهآ إلا العالمون ﴾ [43] قال: ضرب الله الأمثال للناس عامة، إذ شواهد القدرة تدل على القادر، ولا يعقلها إلا خاصته، فالعلم أعز، والفقه عن الله أخص، فمن عرف علم نفسه الطبيعية وحده وهم، ومن عرفه بعلم الله فالله عرف مراده منه لنفسه، وليس مع الخلق من معرفة الحق وراء ذلك، وإنما وقعت الإشارة إليه لبعد قلوبهم عن المعرفة في الحقيقة.

29.45

قوله: ﴿ إن الصلاة تنهى عن الفحشآء والمنكر ﴾ [45] قال: في هذه الآية تزيين الانصراف عن الفحشاء والمنكر بواحدة وهو الإخلاص في الصلاة، وكل صلاة لا تنهى عن الفحشاء والمنكر، ولا يوجد فيها تزيين الانصراف عن ذلك فهي معلولة، والواجب تصفيتها.

29.56

قوله تعالى: ﴿ إن أرضي واسعة فإياي فاعبدون ﴾ [56] قال: يعني إذا عمل بالمعاصي والبدع في أرض فاخرجوا منها إلى أرض المطيعين. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم:

" الفار بدينه عند فساد الأمة له أجر سبعين شهيدا في سبيل الله عز وجل "

، والله سبحانه وتعالى أعلم.

30 - سورة الروم

تفسير القرآن · الصفحة ١١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ١١٥