تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

25.63-64

قوله: ﴿ وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ﴾ [63] أي صوابا من القول وسدادا. وقال الحسن البصري رحمه الله: هذا دأبهم في النهار، فإذا دخل الليل كانوا كما وصف الله في آخر الآية: ﴿ والذين يبيتون لربهم سجدا وقياما ﴾ [64].

25.70

قوله: ﴿ إلا من تاب ﴾ [70] قال: لا تصح التوبة لأحدكم حتى يدع الكثير من المباح، مخافة أن يخرجه إلى غيره، كما قالت عائشة رضي الله عنها: اجعلوا بينكم وبين الحرام سترا من الحلال، كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعنا بعد الطهر ثلاثا حتى تذهب فورة الدم.

25.72

قوله: ﴿ والذين لا يشهدون الزور ﴾ [72] قال: الزور مجالس المبتدعين.

والله سبحانه وتعالى أعلم.

26 - سورة الشعراء

26.3

قوله تعالى: ﴿ لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين ﴾ [3] قال: أي مهلك نفسك باتباع المراد في هدايتهم، وقد سبق الحكم منا بما يكون من إيمان المؤمن وكفر الكافر، فلا تغيير ولا تبديل، وباطن ذلك أنك شغلت نفسك عنا بالاشتغال بهم حرصا على إيمانهم، ما عليك إلا البلاغ، فلا يشغلك الحزن في أمرهم عنا.

26.5

قوله: ﴿ وما يأتيهم من ذكر من الرحمن محدث ﴾ [5] قال: أي ما أحدث لهم من علم القرآن الذي لم يكونوا يعلمونه من قبل، وهو النزول، إلا أعرضوا عنه، ليس أن يكون الذكر في نفسه محدثا، لأنه من صفات ذات الحق، ليس بمكون ولا مخلوق.

تفسير القرآن · الصفحة ١٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير القرآنص ١٠٨